محيي الدين الدرويش
402
اعراب القرآن الكريم وبيانه
وأرني فعل أمر مبني على حذف حرف العلة والنون للوقاية وياء المتكلم مفعول به أول ، وكيف استفهام حال وتحيي فعل مضارع وفاعله مستتر والموتى مفعول به وجملة كيف تحيي الموتى في محل نصب مفعول أرني الثاني ( قالَ أَ وَلَمْ تُؤْمِنْ ) قال فعل ماض والفاعل هو والجملة مستأنفة بمثابة التقرير للواقع ، أي : أتسأل ولم تؤمن ، والهمزة للاستفهام التقريري ، لأن الاستفهام إنما هو عن أمر متقرر الوجود عند السائل والمسؤول على السواء . والواو عاطفة ولم حرف نفي وقلب وجزم وتؤمن فعل مضارع مجزوم بلم والجملة الاستفهامية في محل نصب مقول القول ( قالَ بَلى ) جملة مستأنفة مسوقة لتقرير الإيمان ، وأتى ب « بلى » التي هي حرف جواب لتثبت الإيمان المنفي ، ولو كان الجواب بنعم لكان كفرا ( وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ) الواو عاطفة على جملة محذوفة تقديرها : « سألتك » ، ولكن حرف استدراك مهمل وليطمئن اللام للتعليل ويطمئن فعل مضارع منصوب بأن مضمرة ولا بد من تقدير محذوف ليصح تعليق اللام ، أي ولكن سألتك كيفية الإحياء ليطمئن قلبي ، وقلبي فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم ، والياء مضاف اليه ( قالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ ) جملة مستأنفة مسوفة للتدليل على ولاية اللّه تعالى للمؤمنين والسير بهم في آماد الطريق المستقيم ، والفاء هي الفصيحة أي إذا أردت معرفة ذلك عيانا فخذ ، وخذ فعل أمر والفاعل أنت وأربعة مفعول به ومن الطير جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأربعة ( فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ) الفاء عاطفة وصرهنّ فعل أمر والفاعل مستتر تقديره أنت والهاء مفعول به والنون علامة النسوة لا محل لها من الاعراب وإليك جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال أي مضمومات إليك ( ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً )